شرق 24 - أخبار المغرب والعالم على مدار الساعة
آخر الأخبار سيتم عرض آخر خبر منشور في المدونة هنا تلقائيا.


بعد عودتهم من حفل زفاف.. مصرع 3 أشخاص في حادث سقوط سيارة بقناة مائية بسيدي بنور




لقي ثلاثة أشخاص، بينهم رجل أمن، حتفهم إثر حادثة سير مميتة شهدتها جماعة المشرك التابعة لإقليم سيدي بنور، عقب سقوط سيارة خفيفة داخل قناة مخصصة للسقي الزراعي.


وحسب المعطيات الأولية، فإن الحادثة وقعت أثناء عودة الضحايا من حفل زفاف، حيث انحرفت المركبة بشكل مفاجئ عن مسارها بالطريق، قبل أن تهوي داخل المجرى المائي، مما أسفر عن مفارقتهم الحياة بعين المكان.


واستنفرت الواقعة مختلف الأجهزة والسلطات المعنية بالمنطقة، حيث انتقلت إلى الموقع عناصر الدرك الملكي وممثلو السلطات المحلية، مدعومين بفرق الوقاية المدنية التي تولت الإشراف على عمليات انتشال الجثامين وتأمين محيط القناة المائية.


وقد جرى نقل الضحايا صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، بالموازاة مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الأسباب والملابسات الحقيقية الكامنة وراء هذا الحادث.


وقد خلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن في صفوف أقارب الضحايا ومعارفهم، خاصة وأن الحادث حول أجواء الفرح والبهجة التي طبعت حفل الزفاف إلى مأتم هز المنطقة. إقرأ المزيد  : https://al3omk.com/1164637.html

بعد كشف ممارساتها بالمغرب.. أوروبا تغرم “تيمو” بـ 200 مليون يورو بسبب فخاخها التسويقية





فرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية قدرها 200 مليون يورو على منصة التجارة الإلكترونية الصينية “تيمو” (Temu)، بعد تحقيق استمر قرابة عامين خلص إلى أن الشركة لم تتخذ إجراءات كافية للحد من بيع منتجات غير قانونية عبر منصتها، في واحدة من أكبر العقوبات الصادرة بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA).


وأعلنت المفوضية الأوروبية، الخميس، أن التحقيق أظهر إخفاق المنصة في تحديد وتحليل وتقييم المخاطر النظامية المرتبطة بالمنتجات المعروضة للبيع، وما قد يترتب عنها من أضرار على المستهلكين داخل الاتحاد الأوروبي، كما انتقدت طريقة اشتغال أنظمة التوصية والترويج التجاري التي قد تسهم في زيادة انتشار المنتجات المخالفة للقوانين الأوروبية.


ويعيد القرار الأوروبي إلى الواجهة عددا من المخاوف التي كانت جريدة “العمق” قد سلطت الضوء عليها قبل أكثر من سنة، من خلال تقرير نشر في أبريل 2025 تحت عنوان “تطبيق تيمو.. وعود مغرية تخفي ممارسات مشبوهة برعاية مؤثرين مغاربة“، تناول الانتشار المتزايد للمنصة في المغرب والاعتماد المكثف على حملات تسويقية يقودها مؤثرون عبر شبكات التواصل الاجتماعي.


وكان تقرير جريدة “العمق” قد استند آنذاك إلى معطيات وتقارير دولية تحدثت عن تحقيقات ومخاوف مرتبطة بممارسات المنصة، من بينها سلامة المنتجات المعروضة للبيع، والإعلانات المضللة، وجمع بيانات المستخدمين، فضلا عن تحقيقات أوروبية بشأن بيع منتجات غير قانونية وعدم الامتثال الكامل لقواعد الخدمات الرقمية الجديدة.


وفي أعقاب نشر ذلك التقرير، بعثت شركة “تيمو” برد توضيحي إلى الجريدة أكدت فيه التزامها بحماية المستهلك والامتثال للقوانين المغربية والدولية، مشددة على أنها تعتمد نظاما شاملا لمراقبة الجودة وتتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة في الاختبار والتصديق لضمان مطابقة المنتجات للمعايير المطلوبة.


غير أن نتائج التحقيق الأوروبي الأخيرة تشير إلى أن المفوضية لم تقتنع بمدى فعالية التدابير المعتمدة من طرف الشركة، معتبرة أنها لم تجر تقييما كافيا للمخاطر المرتبطة ببيع منتجات غير قانونية، كما لم تقيّم بالشكل المطلوب تأثير خوارزميات التوصية وبرامج الترويج التي يعتمدها المؤثرون والشركاء التسويقيون.


ومنحت المفوضية الأوروبية المنصة مهلة إلى غاية 28 غشت المقبل لتقديم خطة عمل تصحيحية، على أن تواصل السلطات الأوروبية تقييم مدى امتثالها للقواعد الجديدة، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية إذا تبين استمرار أوجه القصور المسجلة.


من جهتها، أعلنت “تيمو” اعتراضها على القرار الأوروبي، معتبرة أن الغرامة “غير متناسبة”، مؤكدة أن القرار يستند إلى تقييم سابق يعود إلى سنة 2024 ولا يعكس، بحسب تعبيرها، الوضع الحالي لأنظمة الحوكمة وإدارة المخاطر المعتمدة لديها.


ولا يقتصر التحقيق الأوروبي على ملف المنتجات غير القانونية فقط، إذ أكدت المفوضية أن إجراءاتها ما تزال متواصلة بشأن عدد من الجوانب الأخرى المرتبطة بالمنصة، من بينها تقييم ما إذا كانت بعض خصائص تصميم الخدمة تشجع على سلوكيات استهلاكية إدمانية، إضافة إلى مسائل تتعلق بولوج الباحثين والجهات المختصة إلى البيانات الضرورية لمراقبة الامتثال للقوانين الأوروبية.


ويأتي هذا القرار في سياق تشديد الاتحاد الأوروبي الرقابة على المنصات الرقمية الكبرى العاملة داخل السوق الأوروبية، في إطار قانون الخدمات الرقمية الذي يفرض على الشركات التكنولوجية العملاقة اتخاذ تدابير استباقية للحد من المخاطر وحماية المستهلكين ومكافحة المحتويات والمنتجات غير القانونية.


هذا ويعيد القرار الأوروبي أيضا النقاش حول الحملات الترويجية المكثفة التي اعتمدتها منصة “تيمو” في السوق المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال شبكة واسعة من المؤثرين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، الذين ساهموا في التعريف بالمنصة واستقطاب مستخدمين جدد عبر عروض تسويقية مغرية ومسابقات وبرامج إحالة.


وكانت “العمق” قد توقفت في تقرير سابق عند طبيعة بعض هذه الحملات الإعلانية وما تثيره من تساؤلات بشأن مدى وضوح شروط العروض المروج لها ودرجة وعي المستهلكين بطبيعتها التجارية، في وقت تشير فيه التحقيقات الأوروبية الأخيرة إلى أن السلطات التنظيمية باتت تولي اهتماما متزايدا لدور أنظمة التوصية وبرامج الترويج التي يعتمدها المؤثرون والشركاء التسويقيون في تعزيز انتشار المنتجات والخدمات على المنصات الرقمية الكبرى. إقرأ المزيد  : https://al3omk.com/1164466.html

قبل مبديع .. حين فتحت الدولة “دفاترها السوداء” لمحاسبة وزراء كبار




تشكل الأحكام المشددة في قضايا الفساد المالي محطة متكررة في مسار تدبير الشأن العام بالمغرب. ومن يعتقد أن قضية محمد مبديع تمثل سابقة من حيث طبيعة الأحكام الصادرة، قد يجد في العودة إلى بعض المحطات التاريخية ما يكشف أن محاسبة كبار المسؤولين ليست أمراً مستجداً، بل ممارسة عرفتها الدولة المغربية في فترات مفصلية من تاريخها السياسي.


وكشفت المصادر التاريخية والأرشيف القضائي والسياسي المرتبط بفترة حكم الملك الحسن الثاني أن مساءلة مسؤولين كبار بتهم مرتبطة بالفساد واستغلال النفوذ تعود إلى عقود مضت، حيث تم اللجوء إليها في سياقات اتسمت بحساسية سياسية وأمنية خاصة.


شرارة المحاسبة سنة 1971


تعد ما عرف بـ”محاكمة الوزراء” أو “محاكمة الكبار” من أبرز المحطات السياسية والقضائية في المغرب خلال مطلع سبعينيات القرن الماضي. ولا يمكن فهم هذه القضية بمعزل عن سياقها التاريخي، خاصة بعد محاولة انقلاب الصخيرات في يوليوز 1971، التي كشفت حجم الاحتقان الناتج عن انتشار مظاهر الفساد والتبذير داخل بعض دوائر السلطة.


وفي خضم تلك الأجواء، برزت معطيات جديدة إثر اكتشاف ما سُمي بـ”الدفاتر السوداء”، وهي سجلات نسبت إلى رجل الأعمال والوسيط عمر بن مسعود، وتضمنت تفاصيل معاملات مالية وعمولات ورشى مرتبطة بصفقات واستثمارات أجنبية، إلى جانب أسماء مسؤولين ووزراء قيل إنهم استفادوا منها مقابل تسهيل إجراءات إدارية واستثمارية.


رشاوى شركات أجنبية


ارتبطت القضية، التي حظيت بمتابعة واسعة آنذاك، بشبهات تلقي رشاوى من شركات أجنبية كانت تسعى إلى الحصول على امتيازات استثمارية في القطاع السياحي والعقاري بالمغرب. ومن بين الأسماء التي ترددت في الملف شركات أمريكية وفندقية دولية سعت إلى الاستفادة من تسهيلات مرتبطة بإنجاز مشاريع سياحية كبرى.


وبحسب المعطيات المتداولة آنذاك، لعب عمر بن مسعود دور الوسيط بين المستثمرين الأجانب وبعض المسؤولين العموميين، حيث كان يتولى التفاوض بشأن الصفقات وتحويل العمولات وتوزيعها وفق مستويات التدخل والنفوذ داخل دوائر القرار.


عندما مثل الوزراء أمام القضاء


في خريف سنة 1972، تم إحداث هيئة قضائية استثنائية للنظر في جرائم الأموال المنسوبة إلى كبار المسؤولين، في خطوة غير مسبوقة آنذاك. وشهدت المحاكمة، التي احتضنتها الرباط، اهتماماً إعلامياً واسعاً، إذ جرى نقل مجرياتها عبر وسائل الإعلام الرسمية، في رسالة سياسية هدفت إلى إبراز إرادة الدولة في مكافحة الفساد وتعزيز صورة المؤسسات أمام الرأي العام.


وأسفرت المحاكمة عن إدانة عدد من الأسماء البارزة في المشهد السياسي المغربي. وكان من بينهم يحيى الشفشاوني، وزير الأشغال العمومية، الذي أدين بتهم مرتبطة باستغلال النفوذ، وصدر في حقه حكم بالسجن النافذ لمدة 12 سنة.


كما أدين عبد الكريم الأزرق، وزير المالية آنذاك، وحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، إلى جانب ممدوح بن عبد الجليل، وزير التربية الوطنية، الذي صدر في حقه الحكم نفسه. وشملت الأحكام أيضاً عبد الحميد كريم، وزير السياحة، الذي حكم عليه بأربع سنوات سجنا نافذا.


أما عمر بن مسعود، الذي اعتُبر المحرك الرئيسي للشبكة موضوع المتابعة، فقد صدر في حقه حكم بالسجن لمدة 15 سنة نافذة، باعتباره الوسيط الأساسي في تدبير العلاقات المالية المرتبطة بالقضية.


من الاستثناء إلى ترسيخ المؤسسات


ورغم الأحكام الثقيلة التي صدرت في حق المتابعين في هذا الملف وسط اهتمام شعبي وإعلامي كبير، فإن عددا منهم لم يستكمل مدة العقوبات المحكوم بها، بعدما شملتهم قرارات عفو خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يعود بعضهم إلى ممارسة أنشطة اقتصادية أو أدوار استشارية غير رسمية.


ويعيد استحضار هذه المحاكمة التاريخية إلى الواجهة حقيقة مفادها أن مكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين الكبار ليستا ظاهرتين مستحدثتين في المغرب، بل تمتدان إلى تجارب سابقة شكلت محطات بارزة في مسار بناء مؤسسات الدولة وتعزيز آليات الرقابة والمساءلة. إقرأ المزيد  : https://al3omk.com/1163952.html

مسؤول يوضح أسباب منع نهضة بركان من الانتدابات: 40 مليون سنتيم لمستحقات التكوين..

 



كشف مصدر مسؤول بنادي نهضة بركان،  أن قرار منع الفريق من الانتدابات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يرتبط بأي نزاع تعاقدي أو مستحقات صفقات انتقال اللاعبين، بل يتعلق أساسا بمساهمات التكوين وآلية التضامن الخاصة بالفيفا.

وأوضح المصدر ذاته أن النادي مطالب بأداء مبلغ إجمالي يتراوح بين 40 و45 مليون سنتيم، وقد باشر صباح اليوم الإجراءات اللازمة لتسوية الملف ورفع المنع.

وأضاف أن الجزء الأكبر من المبلغ يهم مستحقات التكوين الخاصة بعدد من اللاعبين الذين وقع معهم الفريق عقد احترافي من داخل مركز التكوين قبل سن 18عاما، من بينهم المهاجم بيلو واللاعب ديالو، إلى جانب لاعب مالي آخر كما يتضمن الملف مبلغ مالي قدره 650 دولار يخص اللاعب إسماعيل مقدم لفائدة الرجاء الرياضي.

وأشار المصدر إلى أن جزءا آخر من المبالغ المطلوبة يرتبط بآلية التضامن التي تفرضها “فيفا”، والتي تمنح أندية التكوين نسبا مالية عند انتقال اللاعبين، ومن بينها مليون ونصف سنتيم موزعة على عدة أندية سبق أن لعب لها البرازيلي ماتيوس باربوسا تتراوح بين 3 دولارات و250 دولارا

وأكد مسؤولو النادي أن الملف في طريقه إلى التسوية، وأن رفع عقوبة المنع من الانتدابات مسألة وقت فقط بعد استكمال الإجراءات المالية المطلوبة

"ملتقى الشارقة" يكرم أربعة مغاربة

 

"ملتقى الشارقة" يكرم أربعة مغاربة

من المرتقب أن يحتفي “ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي” بأربعة أعلام مغاربة، هم عبد الفتاح كيليطو ومحمد الأشعري، وأحمد المديني وحورية الخمليشي، في المكتبة الوطنية للمملكة بالرباط.

وسبق أن احتفى “ملتقى الشارقة” الذي تنظمه دائرة الثقافة في حكومة الشارقة بالإمارات، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بأعلام مغاربة في الكتابة أدبا وبحثا من قبيل: عبد السلام بنعبد العالي، سعيد بنكراد، حسناء داود، محمد عز الدين التازي، خناتة بنونة، وأمينة المريني.

وملتقى الشارقة للتكريم الثقافي “تظاهرة عربية كبرى تقام تحت رعاية حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتقصد تسليط الضوء على المثقفين والكتاب والأدباء العرب الذين أسهموا في خدمة الثقافة العربية في العصر الحديث، من خلال برنامج تكريمي تشرف عليه دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتضمن التكريم تنظيم ندوة ثقافية يدعى لها أهل المحتفى به، وأدباء وجمهور بلده، فضلا عن إعادة طباعة مؤلفات الشخصية المكرمة”.

وسبق أن نقلت هسبريس حديث عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، عن “أواصر العلاقات الأخوية والقيادة الرشيدة التي تؤمن بضرورة التكامل العربي في مختلف المجالات”، مقدما هذا الملتقى التكريمي، المنظم في المغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بوصفه “نموذجا للتعاون الثقافي العربي”.

دراسة حديثة: ثقة المغاربة في مؤسسة القضاء "الأعلى" بين دول شمال إفريقيا

 


دراسة حديثة: ثقة المغاربة في مؤسسة القضاء "الأعلى" بين دول شمال إفريقيا
صورة: أ.ف.ب
الأحد 31 ماي 2026 - 05:00

كشفت نتائج دراسة حديثة نشرتها مؤسسة “أفروبارومتر”، المتخصصة في استطلاعات الرأي على المستوى القاري، حول ثقة المواطنين الأفارقة في المؤسسات أن 61 في المائة من المغاربة أكدوا أنهم يثقون كليا في مؤسسة القضاء في بلادهم؛ وهي نسبة أعلى من معدل الثقة المسجل في منطقة شمال إفريقيا، والتي بلغت 51 في المائة.

وسجلت الدراسة ذاتها أن “العلاقة بين تقديم الخدمات الحكومية وبين الثقة السياسية في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء أصبحت محورا أساسيا في النقاشات المتعلقة بالحوكمة الديمقراطية وشرعية الدولة”، مبرزة أنه “في وقت تشهد فيه العديد من الدول مسارات انتقال ديمقراطي بالتزامن مع تحديات تنموية مستمرة، تشير دراسات مستمدة من سياقات وطنية محددة إلى أنه عندما تلبي الخدمات تطلعات الجمهور تزداد الثقة في صفوف المواطنين”.

وأشارت الوثيقة سالفة الذكر إلى أنه “نظرا للنقص في توفير الخدمات في العديد من البلدان الأفريقية، إلى جانب النمو السكاني المتزايد وارتفاع سقف توقعات المواطنين، فإن المجتمعات التي تتاح لها فرصة الحصول على خدمات كافية قد تكافئ حكوماتها بمنحها ثقة أكبر. وبالتالي، يمكن أن تبرز التباينات في تقديم الخدمات كمصدر أساسي لثقة المجتمع في المؤسسات السياسية وممثلي الدولة”.

وتابع المستند عينه: “السياقات التي تظل فيها آليات المساءلة الديمقراطية الرسمية محدودة، يصبح فيها تقديم الخدمات هو القناة الرئيسية التي تُبنى من خلالها الثقة المؤسسية أو تتآكل. ويبدو أن المواطنين يمنحون ثقتهم أو يحجبونها بناء على ما إذا كانت حكوماتهم توفي بالتزاماتها الخدمية”، معتبرة أن “التباين الملحوظ بين المناطق يشير إلى أنه على الرغم من عمومية هذا النمط، فإنه يتأثر بالسياق؛ حيث تسجل منطقة شرق إفريقيا مستويات أعلى من الثقة وتقييمات أكثر إيجابية للخدمات، بينما تظهر مناطق وسط وجنوب إفريقيا العكس تماما”.

وأكدت دراسة مؤسسة “أفروبارومتر” أن “قطاع الصحة وقطاع التعليم يبرزان أيضا باعتبارهما أكثر مجالات الخدمات ارتباطا بالثقة”، مسجلة أن “العلاقة بين تقديم الخدمات والثقة ليست موحدة في جميع أنحاء القارة؛ إذ لا تزال الخلفيات السياسية لكل دولة، وهياكل الحوكمة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تساهم في تشكيل كيفية تقييم المواطنين لمؤسساتهم”.

وأوضحت أن “الإثنية والانتماء الحزبي والعوامل الثقافية الأخرى تشكل عوامل محتملة في تشكيل الثقة السياسية في أفريقيا”، مشددة على صعيد آخر على أن “اللامركزية يمكن أن تخلق مساحات تعمل فيها المساءلة المحلية من خلال تقييمات المواطنين المباشرة لأداء الخدمات، حتى عندما تكون المساءلة السياسية على المستويات العليا مقيدة”.

الحكومة تراهن على رفع استثمارات مغاربة العالم إلى 30 في المائة

 

الحكومة تراهن على رفع استثمارات مغاربة العالم إلى 30 في المائة

الحكومة تراهن على رفع استثمارات مغاربة العالم إلى 30 في المائة
صورة: منير امحيمدات
الإثنين 1 يونيو 2026 - 19:00

رفض كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، حصر أدوار ووظائف الجالية المغربية المقيمية بالخارج في التحويلات المالية، رغم أهميتها؛ إذ أكد أن الجالية تمتلك مؤهلات وطاقات واعدة يمكن توظيفها لمضاعفة هذه التحويلات.

وأكد زيدان خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن “مجهودات بُذلت لتمكين مغاربة العالم من إنجاز مشاريعهم الاستثمارية بأرض الوطن، باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني، وفاعلا أساسيا في التنمية الاقتصادية بالبلاد”.

وأفاد المسؤول الحكومي بأن “تشجيع ومواكبة استثمارات مغاربة العالم في صدارة أولويات الحكومة، وذلك ضمن رؤية استثمارية متكاملة تقوم على مقاربة مندمجة تشمل التواصل والدعم المؤسساتي والتحفيز والمواكبة التقنية”.

وأبرز أن “الرهان على الرفع من استثمارات مغاربة العالم إلى 30 في المائة، من خلال التحفيزات التي أقرها الميثاق الجديد للاستثمار، مع تحسين ظروف الهيكلة لاستقبال الاستثمارات في جميع الأقاليم وعمالات المملكة”.

كما أوضح أن “استثمارات مغاربة العالم عادة ما تُوجه صوب المناطق التي ينحدرون منها، عوضا عن التركيز على الحواضر والمناطق الأكثر جاذبية للاستثمار التقليدي، حيث يستثمرون في الجبال والواحات والقرى، دون أن يكون لديهم ميل حصري نحو جهة معينة بدافع الربح المادي الصرف”.

في سياق ذي صلة، قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية إنه “يجري السهر على ربط اتصال دائم مع آلاف المستثمرين من مغاربة العالم في جميع دول إقامتهم، للتعريف بالفرص الاستثمارية والعروض التي توفرها عموم المناطق”.

وبخصوص هياكل الاستقبال والإرشاد والدعم، أفاد زيدان بـ”إحداث خلية خاصة باستقبال استثمارات مغاربة العالم وتوجيههم على مستوى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

كما تتم، وفق المصدر ذاته، “تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار عبر تعيين نقاط اتصال خاصة بمغاربة العالم لمواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع منهم. وتقوم هذه المراكز بتنظيم لقاءات دورية مع المستثمرين، خاصة بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، قصد الترويج للمؤهلات الاستثمارية لكل جهة والتعريف بتحفيزات ميثاق الاستثمار”.

ورفضت عائشة الكرجي، عضو الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، ما أورده الوزير المذكور، حيث اعتبرت أن “الزيارات التي تُنظم إلى الخارج تكتسي طابعا حزبيا، ولا تنفتح بالشكل الكافي على مغاربة العالم أو على الإشكالات المرتبطة بالمساطر الإدارية الهادفة إلى التخفيف من الأعباء التي يواجهونها”.

على صعيد آخر، سجّل كريم زيدان أن “ميثاق الاستثمار الجديد يهدف إلى إرساء مقاربة جديدة للدعم العمومي، بغلاف مالي قدره 380 مليار درهم، وذلك من أجل دعم الاستثمار وتسهيله، وكذا جلب وتعزيز الجاذبية لمختلف المناطق المغربية لاحتضان المشاريع الاستثمارية”.

وأضاف أن “المؤشرات المسجلة إلى حدود اليوم تؤكد هذا التوجه، حيث يفوق عدد مناصب الشغل المرتبطة بمشاريع الاستثمار التي صادقت عليها اللجنة الوطنية للاستثمار 201800 منصب شغل بمختلف جهات المملكة”.

وأكد أيضا أنه “تم ربط الاستفادة من نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغرى جدا والصغرى والمتوسطة بإحداث مناصب الشغل؛ فلا توجد أي منحة دون أن تتوفر للمقاولة الأهلية لخلق مناصب شغل”، موردا أن “عدد مناصب الشغل التي سيتم إحداثها في إطار هذا الدعم يفوق 13700 منصب شغل مباشر وغير مباشر”.

البقالي يطمح إلى رقم قياسي عالمي

 


البقالي يطمح إلى رقم قياسي عالمي
صورة: منير امحيمدات
الإثنين 1 يونيو 2026 - 08:48

قال العداء المغربي، سفيان البقالي، إن تسجيله أفضل إنجاز عالمي لهذه السنة في سباق 3000 متر موانع ضمن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى (المحطة الثالثة للعصبة الماسية)، أمس الأحد بالرباط، يشكل حافزا إضافيا لمحاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي لهذا التخصص.

وأوضح البقالي، في تصريح عقب الفوز، أن استهلال موسمه الرياضي بمثل هذا الإنجاز يعزز مساعيه نحو تحطيم الرقم القياسي العالمي في هذا التخصص الرياضي، مضيفا أن هذا الرقم يتطلب توفير ظروف خاصة واستعدادا مسبقا دقيقا واستراتيجية محكمة.

وكان البقالي قطع السباق في زمن قدره 7 دقائق و57 ثانية و25 جزء من المائة، وهو أفضل توقيت عالمي لهذه السنة، متقدما على الألماني فريدريك روبرت والكيني سيمون كيبروب كويتش.

ولدى حديثه عن مجريات السباق في الرباط أشار البقالي إلى أن مستوى المنافسة كان عاليا، لاسيما أمام العدائين الكينيين والإثيوبيين وكذا الأوروبيين؛ الذين يثبتون كل عام حجم إمكانياتهم.

وفي هذا السياق، سجل البطل المغربي أن الخبرة التي اكتسبها في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى مكنته من تحقيق هذا الإنجاز وتدبير السباق بشكل جيد، موضحا أن “تحقيق الفوز على أرض الوطن وأمام الجمهور المغربي هو دائما أمر يدعو إلى الفخر”.

وتابع البقالي معتبرا أن هذا الفوز بمثابة فأل خير للاستحقاقات المقبلة التي سيشارك فيها، خاصة في ستوكهولم والدوحة، وكذا دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس.

وعرفت هذه الجولة الثالثة من العصبة الماسية، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، مشاركة عدائين من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم أبطال أولمبيون وأبطال عالميون.

ويعد هذا الملتقى ثمرة تعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

الملك يعزي أسرة الراحل إدغار موران

 


الملك يعزي أسرة الراحل إدغار موران
صورة: أرشيف

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحل إدغار موران.

وقال الملك في هذه البرقية إنه تلقى بتأثر وحزن نبأ وفاة إدغار موران، القامة الشامخة في الفكر الكوني، وعالم الاجتماع والفيلسوف الذي جسد ضميرا إنسانيا سيخلده التاريخ، وصوتا فكريا بارزا يحمل نظرة مستنيرة وسخية تجاه تعقيدات العالم.

ومما جاء في البرقية الملكية: “لقد كان لإدغار موران تعلق عميق بالمغرب، حيث نسج فيه صداقات مخلصة. وكان يحب دائما التذكير بالجذور التاريخية للمغرب، مشيدا بحضارة عرفت كيف تحيي فكرة الـ’نحن’ في عالم تضعفه نزعات الانغلاق وأوهام إنكار الآخر”.

كما ذكر الملك بأن الراحل كان يتقاسم فكره بسخاء خلال اللقاءات التي نظمت في المغرب وفي غيره على مستوى المؤسسات الأكثر عراقة، مضيفا أن مكانته الفكرية وشخصيته الودودة تركتا بصمة واضحة لدى أجيال كاملة من المفكرين والطلبة.

وأكد الملك أن “كل الذين حظوا بشرف معرفته يكنون له تقديرا ومحبة خاصين، ولن ينسوه أبدا”.

النيابة العامة تقرر إيداع متهمين بقضية "طفل الخمر" سجن بنسليمان

 

النيابة العامة تقرر إيداع متهمين بقضية "طفل الخمر" سجن بنسليمان
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الإثنين 1 يونيو 2026 - 20:53

قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان إيداع المتهمين الذين جرى توقيفهم على خلفية الشريط المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلق بقضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة، السجن المحلي.

ومثل، زوال اليوم الاثنين، المتهمون الثلاثة الذين تم توقيفهم وإخضاعهم للبحث والتحقيق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، الذي قرر متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي.

وبخصوص صك الاتهام الذي سطرته النيابة العامة في حق هؤلاء المتهمين، المنحدرين من دوار الخصاصمة بجماعة مالين الواد بإقليم بنسليمان، فقد تقررت متابعتهم بتهم التشهير، والإيذاء العمدي، والمشاركة، وعدم تقديم المساعدة.

وكانت قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة قد أثارت جدلا وموجة استنكار واسعة، بعدما جرى توثيق ذلك من خلال شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُذكر أن الموقوفين الثلاثة أشقاء ظهروا في تسجيل فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهم بصدد تحريض ابن شقيقهم القاصر، البالغ من العمر ست سنوات، على استهلاك مشروب كحولي، قبل أن يتم تحديد هوياتهم وتوقيفهم.

وقد جرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.