البروفة الأخيرة.. أسود الأطلس يواجهون النرويج في محك عالمي قبل صدام البرازيل
يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الأحد 7 يونيو 2026، منعرجا حاسما في محطته الإعدادية الأخيرة، عندما يلاقي نظيره النرويجي على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في اختبار حقيقي وأخير يسبق بستة أيام فقط صدامه المونديالي المرتقب أمام البرازيل.
وبعد معسكر إعدادي مكثف تنقل بين مركب المعمورة والولايات المتحدة، يتطلع الناخب الوطني محمد وهبي إلى وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل الأساسي، ورغم أن الأسود حققوا انتصارات عريضة وديا على حساب بوروندي (5-0) ومدغشقر (4-0)، إلا أن مواجهة النخبة النرويجية ستنقل أسود الأطلس إلى مستوى آخر تماما، يحاكي طبيعة المباريات الإقصائية لكأس العالم.
في المقابل، يدخل المنتخب الاسكندنافي اللقاء كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعد مسار تصفوي شبه مثالي حقق فيه 8 انتصارات متتالية ومسجلا 37 هدفا، ليعود إلى المحفل العالمي لأول مرة منذ نسخة فرنسا 1998.
ويعتمد المدرب ستال سولباكن على أسلوب لعب مباشر، عمودي وسريع، يستغل المساحات وينقل الهجمات بسرعة خاطفة، وهو ما سيضع رغبة الأسود في الاستحواذ والبناء الهادئ أمام اختبار حقيقي لإيجاد التوازن بين الطموح الهجومي والحذر الدفاعي.
وستكون المادة الدسمة في هذا اللقاء هي الاختبار الصارم الذي سيمر منه الخط الخلفي للمنتخب المغربي؛ حيث سيكون الدفاع المغربي مواجهة مباشرة مع أخطر قناص في العالم حاليا، إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي دك شباك التصفيات بـ 16 هدفا، يمثل التحدي الأكبر لـ”الأسود” في الكرات الهوائية والاندفاع البدني، وهو محك مثالي للمدافعين قبل الاصطدام بمهارات ترسانة البرازيل الهجومية بقيادة فينيسيوس جونيور وإندريك.
وإذا كان هالاند يمثل آلة الإنهاء، فإن تعطيل الماكينة النرويجية يمر حتما عبر شل حركة مهندس العمليات وقائد أرسنال الإنجليزي، مارتين أوديغارد، الأمر الذي يتطلب من أشرف حكيمي ورفاقه في خط الوسط فرض أسلوبهم الخاص المبني على الاحتفاظ بالكرة وبناء العمليات بتأنٍ، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي لمنع أوديغارد من إرسال تمريراته السحرية في ظهر المدافعين.
تعليقات
إرسال تعليق